استهلّت مسيرتها كهاوية في مجال التمثيل خلال عام 1988، انطلاقا من مسرح الشباب بالعاصمة العمانية مسقط... وكان دخولها إلى هذا الميدان استجابة لرغبة من صديقتها، وبالخصوص من والدتها التي مارست التمثيل، وتمنّت أن تصبح ابنتها يومًا ما ممثّلة وتشاهدها على شاشة التلفزيون...
هكذا كانت بدايتها، وقد حرصت على ارتياد ورش التدريب المسرحية في السلطنة ودولة الإمارات لصقل موهبتها، وهو ما جعلها نجمة في وطنها ومعروفة بدول الخليج العربي، من خلال مشاركاتها في الأعمال الدرامية التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.
أوّلُ عمل مسرحي شاركت فيه سميرة الوهيبي كممثّلة عنوانه: "الجنس اللطيف" تأليف الأديب الكبير توفيق الحكيم، وتوالت مشاركاتها في مهرجان المسرح العماني ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمهرجان الخليجي للفرق الأهلية، ومهرجانات الجزائر والمغرب والأردن وأبوظبي والفجيرة والشارقة والبحرين والكويت والرياض.
وأخرجت مسرحية (همس المسبار) في الملتقى الأدبي بالمملكة العربية السعودية. وفي رصيدها ما يزيد على الخمسين مسرحية. أمّا الأعمال التلفزيونية فتمتاز هي الأخرى بالكثافة والتنوّع، بدءًا بآباء وأبناء – الشعر ديوان العرب –هكذا هي الدنيا – غدًا تبتسم الحياة – بنك المعرفة (فوازير) وغيرها... وتعدّدت إسهاماتها في الدراما التلفزيونية بأغلب دول الخليج، وآخرها في الإمارات بمسلسل القياضة إخراج سلّوم حدّاد.
أمّا الأفلام السينمائية التي تقمّصت فيها أدوارًا: فقد بلغت خمسة أفلام: آمين (2025) – أم خنّور – راشد ورجب – الوضوء وكناري (2024).
وقد أهّلها هذا الرصيد الثريّ من الإنتاجات الإبداعية لنيل الجوائز والتكريمات في المهرجانات المغاربية والمشرقية والخليجية.

