يُعتبر واحداً من الفنانين اللبنانيين الذين جمعوا بين التمثيل والإخراج والغناء، ونجحوا في بناء حضور مميّز في الدراما اللبنانية والعربية. ولئن برز في طفولته وشبابه في المجال الرياضي، وحصد الميداليات في الرياضات المائية بالخصوص، فقد اختار الفن، والتحق بالمعهد العالي للفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، وتخصّص في الإخراج والتمثيل، حيث نال جائزة أفضل فيلم جامعي في لبنان عن فيلمه «سامحني حبيبي».

بدأ مسيرته الفنية في النصف الثاني من التسعينيات، وقدّم أعمالاً في التلفزيون والمسرح والسينما، إلى جانب إخراج عدد كبير من الفيديوهات الموسيقية والغناء. وتجاوز رصيده الفني عشرات الأعمال التمثيلية، تنوّعت فيها الشخصيات، بين الأدوار الرومانسية والاجتماعية والشخصيات المركّبة والنفسية، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانته كممثّل قادر على الانتقال بين أنماط درامية مختلفة.
ومن أبرز محطاته: في الدراما التلفزيونية مشاركته في أعمال لبنانية وعربية من بينها: «درب الياسمين»، «من كلّ قلبي»، «الشحرورة»،«أسود»، «النهاية»  «بالدم»، وأخرها مسلسل «بالحرام».
وفي السينما، شارك في عدّة أفلام، من أهمّها: «33 يوم»، و«في غياب من أحب»، و«السرّ المدفون» الذي حصل به على جائزة أفضل ممثّل من مهرجان نيس السينمائي الدولي.
وفي المسرح، شارك في أعمال من بينها «رغبة تحت شجرة الدردار»، و«الرغيف» و«الفحل»... 
ويواصل الفنان باسم مغنية مسيرته، بالاعتماد على خبرة تمتدّ لأكثر من عقدين، وإلى رصيد من الشخصيات المتنوّعة التي جعلته من الأسماء البارزة في المشهد الدرامي اللبناني والعربي.